آخر الأخبار

مختارات
رجل بحجم الوطن
بقلم/ عبدالملك العصار
اللواء محسن سيظل علماً في ذاكرة الأجيال
بقلم/ محمد مقبل الحميري
تقرير.مع الصور والفيديو:حفل تكريم اللواء علي محسن رجلاً للسلام في اليمن للعام 2012م
الرأي الثالث/ خاص:صنعاء
مجلس النواب لم تصل إلية الثورة..النائب الهجري: المتضرر من التغييرهم من يريدون إفشال الحوار
الرأي الثالث/حوار: عبدالله المنيفي
إلى أين نسير ؟!
بقلم/ علي ناجي الرعوي
لأنه الأصل نعم أدعو للتعدد (1-2)
بقلم/رفيقة الكهالي
قالت عفراء ... وقالت شهد ؟؟!!
بقلم/ عبد الرحمن بجاش
جمال بن عُمر وشيطنة اليمن
بقلم/ علي السورقي – شيفيلد المملكة المتحدة
الفنانة هيفاء وهبي تنشر صورة مثيرة لرجل ينظرالى صدرها وهي تمشي على السجاد الاحمر
الرأي الثالث/متابعات
جوارب مشعرة لمكافحة الاغتصاب
الرأي الثالث/متابعات
شاهد بالصور .. طفل صيني يولد بـ " ذيل "
الرأي الثالث/متابعات
بصمة التزاوج.. معجزة في جسد المرأة يجهلها الكثيرون
الرأي الثالث/متابعات
أسراب الجراد وكذبة الرجل الغريب
بقلم/حمدي دوبلة
عالي الهامة
بقلم/نبيل العصار‏
 - تنظيم القاعدة في اليمن

الخميس, 17-مايو-2012
الرأي الثالث/تقرير - سارة الخميسي -
أكد مراقبون ومحللون سياسيون من خلال قراءتهم لتصريح الدكتور ايمن الظواهري الذي تناقلته وسائل الإعلام مساء أمس الثلاثاء أن تصريح الظواهري وضح عملية الربط بين للقاعدة وأنصار الشريعة وأنهم كيان واحد في المبدأ والسلوك والمنهج المبني على إيديولوجية واحدة جمعتها علاقة التكوين المشترك.
وقالوا إن من أوعز لهم باتخاذ مسمى أنصار الشريعة قد أوقعهم في فخ كبير تم الإيحاء به لتلك القيادات بعد ان اكتمل رسم الخطة كان قاصدا ذلك منذ الوهلة الأولى بأن هذا المسمى سيعطي انطباعا مؤثرا لدى عناصر التنظيم الأساسية والعناصر التي تتعاطف مع التنظيم وكذلك الخلايا النائمة التي لا تتمتع بالجرأة لإعلان انضمامها وممارستها نشاطها علنا داخل التنظيم والظهور في تكوينات إعلان الإمارات الإسلامية .
وأضافوا أن ذلك شجع أعدادا كبيرة للتجمع والتقاطر بالانضمام إلى تكوينات الإمارات المزعومة التي تطبق شرع الله وكأنه غير مطبق في اليمن.
وأشاروا إلى ان هناك تسريبات إعلامية روجت لقيام الإمارات الإسلامية ووانتهاجها تطبيق شرع الله عبر صحيفة الجارديان البريطانية وترجمها وساعد على نشرها موقع المصدر أون لاين التابع لحميد الأحمر ونشرت بقوة منه في مواقع التواصل الاجتماعي ( تويتر والفيسبوك ) وكان الهدف من نشر تلك المقالة بث روح الاطمئنان لعناصر التنظيم والمتعاطفين معه ليتمكنوا من الظهور علنا حتى يكثر بهم العدد بالإضافة الى نشر فكر ومفهوم قيام الخلافة الاسلامية وانها بدأت بقيام الإمارات الثلاث التي روجت لها صحيفة الجارديان وموقع المصدر اون لاين من خلال تحقيقها الصحافي الذي يحمل عنوان (الحياة داخل «إمارات القاعدة» في اليمن).
واستغربوا ترويج صحيفة الجارديان والمصدر أون لاين لقيام الخلافة الإسلامية والشرح المطول الذي تنتهجه تلك الإمارات من خلال سرد الخدمات التي تقدم للمواطنين في عدت إمارات منها وقار و و....الخ من خلال ترويجها في اتحقيقها الصحفي بالقول "وجدت منظمة القاعدة في شبه الجزيرة العربية في هذه التضاريس الجبلية الصعبة لسنوات، لكن الجهاديين نزلوا من الجبال في الإثني عشر شهرا الماضية وسيطروا على المدن القريبة. وهم الآن في طريقهم لإقامة المدينة الفاضلة هنا، حيث يوفر الجهاديون الأمن والعدالة بتطبيق الشريعة الإسلامية وحتى إدارة الكهرباء والماء التي تدار من قبل الأمير" ناهيك عن توصيل الكهرباء والمياه وأعمال النظافة مجانا إضافة الى سرد صحيفة الجارديان عبر مراسلها ان القضاء العادل بداء يطبق وان هناك من يأتي من أماكن بعيده ليحل مشاكله قي اقل من يوم ناهيك ممن هم داخل الإمارة .. ( وصور مراسل الصحيفة روايات قادة «القاعدة» حول كيف تحول مركز شرطة المدينة القديم إلى محكمة شرعية. بداخل غرفة المحكمة التي علقت على حوائطها رموز المحكمة الجهادية - علم أسود، وبندقية كلاشينكوف وعصا طويلة تستخدم في تنفيذ العقاب الجسدي –وان القاضي جلس وفتح كراسة صغيرة يظهر كيف تمكن النظام القضائي لـ«القاعدة» من حل 42 قضية في أسبوعين. وقول القاضي بأن: «الناس تأتي إليهم من أماكن غير خاضعة لسيطرتهم ليحلوا لهم مشكلاتهم. وأن النظام الإسلامي سريع ولا يشوبه الفساد. غالبية القضايا تحل خلال يوم واحد».
وقال المراقبون لقد اتضح الهدف من كل ذلك بأنه يتم تجميعهم إلى أماكن محدده حتى يسهل القضاء عليهم بالضربة القاضية وقتل اكبر عدد منهم بعد أن خدعوا بهذا التكتيك والخدعة التي سلموا وأمنوا بتنفيذها.. وقد كان لموقع حميد الأحمر ( المصدر أون لاين ) الدور الفاعل في نشر المواضيع المتعلقة بأنصار الشريعة والذي هو اسم يساعد بقوه على الاستقطاب والتجمع في سبيل الدين.. بعد نشر وترجمة المواضيع التي كانت تعد في دول خارجيه مثل بريطانيا وامريكا وكان لها الأثر الكبير في تجميع العناصر من خلال تتابع نشر تلك المواضيع وإعادتها.
وعبروا عن دهشتهم لما سردته الصحيفة والموقع من خدمات لإقامة المدينة الفاضلة التي تقدم للمواطنين خدماتها المجانية وعلى حساب الحكومة اليمنية وليس الإمارة الإسلامية كما زعمت صحيفة الجارديان وموقع المصدر أون لاين ، واعتبروا الترويج لمثل هذه الروايات التي لا يمكن ان يصدقها عاقل مهما كان الترويج لها باي حال من الأحوال خاصة في دولة من دول العالم الثالث مثل اليمن.. وكون ذلك لا يمكن له ان يحدث حتى في أغنى الاقتصاديات العالمية أو أفقرها ان تقدم خدمات الماء والكهرباء وغير مجانا وكذلك حل 42 قضية معقدة في يوم او خلال اسبوعين كما ذكره مراسل الصحفية في تحقيقه ذاك.
مؤكدين بأن من أوعز لهم بذلك .. كان قد تم التنسيق بينه وبين الأمريكان سراً تمهيدا لتحين موعد الضربة القاضية لقصم ظهر القاعدة ومسمى أنصار الشريعة .. وتابعوا بالقول لقد سبق وان تحدثنا في مواضيع سابقه وأكدنا فيها ان قيادات دينيه ومدنيه تجاريه وعسكرية أصبح لها اتجاهات وخيارات سياسية جديدة في إطار صفقة السلطة مع الأمريكان، وهذه القيادات الحزبية تعلم علم اليقين أنها لن تستطيع إدارة دولة وتوجد لها علاقات مع العالم ولديها عبء مثل تنظيم القاعدة الا اذا تم التخلص من هذا العبء المدمر لكيان الدولة المدنية الحديثة. . وان استخدامهم كان لهدف وفترة معينة الغرض منه الوصول الى السلطة ومن ثم يتم التخلص من هذا التنظيم واجتثاثه من جذوره.. ولن يتم توجيههم كما صوروا لهم الغزو لتحرير فلسطين والجهاد ضد أعداء الله في سبيل الإسلام كما وعدوهم قبل وصولهم إلى السلطة.
ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
إعجاب
نشر
نشر في تويتر

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد: